تأهب إبراهيم لمعرفة بقية حديث غزال ليستطرد غزال بمكر قائلًا: ما هو مش معقول هيكونوا حواليا في المكتب أنت نفسك ابنك بعد عنك وعن والدته ألا ازي الست إيمان؟ ليها وحشه.
كل هذا أثار اندهاش خليل كيف لهم أن يعرفا بعضهم الأخر ولم يتحدثا؟ بالنسبة لوالده الطبيعي أنه تفاجئ لأن خليل لم يذكر اسم وردة أو عائلتها، ولكن غزال يعرف اسمه بالكامل لما لم يسأله عن والده أو والدته طالما يعرفهما جيدًا.
جائت وردة إلى الشركة لأن هذا أخر يوم لامتحاناتها وما إن علمت من السكرتير الخاص بوالدها أنه يجلس مع خليل ووالده حتى انفرجت أساريرها ودلفت بسعادة قائلة
-أنا جيت نورت البيت قصدي الشركة وخلصت أخر امتحان يا عم غزال وفضيت وبقيت المهندسة وردة الزيني.
ثم وجهت أنظارها نحو والد خليل الذي لا يشبه ولده مطلقًا قائلة بخجل: ايه ده هو حضرتك والد خليل أصلك مش شبهه في فرق كبير بينكم.
هز إبراهيم رأسه وقد تأكد أن الفتاة المتقدم لها خليل هي وردة خاصة عندما شاهد مرحها وهي تداعب السلسال في عنقها. السلسال الخاص بماجد هنا اهتز غزال فلم يكن متوقع أنها ستأتي اليوم، هو اختار هذا اليوم خصيصًا لأنه يعلم بتعبها في امتحاناتها وأنها ستعود فورًا إلى المنزل خشي من بطش ابراهيم ولكنها تفاجئ به وهو ينهض يصافحها بمرح قائلًا: أنتِ عنيكي حلوة أوي زى مراتي وفيكي من صفاتها بتشوفي كل حاجة حلوة قدامك وجميلة زيك.