ابتسم خليل بسخرية قائلًا
-طبعًا ومين يشهد للعروسة بس أحب أعرفك.
أنتبهت إليه جيدًا ليستطرد بثقة قائلًا: إن أنا ماسك على ابنك كلام ورسايل من مرات زيان أخو وردة أنهم بيتفقوا انه يتجوزها.
نظرت له إيمان بذهول قائلة: أنت بتقول ايه يا خليل طب ما ده معناه أن وردة الكل تأمر عليها وأنت بسؤالك ليها كسرت نفسها.
أجابها خليل بحزن قائلًا: كسرت خاطرها بس أنا ضيعتها من ايدي بس غصبن عني الصدمة يا أمي عم غزال غلطان ليه استني لما أبويا يرجع ما كان قالي.
ثم تابع بحسرة قائلًا: النهارده اتحرجت أقولها اني عرفت أنها بنت خالي وسبتها تلطش فيا براحتها.
هتفت شقيقتها بخبث قائلة: وليه متقولش أنه كان مستني تتعلق بالبرنسيسة أكتر أهو تدخل العيلة وشوية شوية نشفق عليها ونخليها باسم عيلتنا.
ثم تعالت سخريتها قائلة: ما هي ظاطت بقي.
نهضت إيمان وهاتفتها بحدة قائلة: ما كفاية بقي حرام عليكي. أنا وأنتِ عارفين ومتأكدين إنها بنت ماجد وردة مش محتاجة شفقة.
ثم ضربت على عنقها قائلة: كفاية إنها لبست سلسلة أمنا مليكة.
شرد خليل قائلًا: كله غلط أبويا أنا يا ماما هو إلى بخ السم في ودان جدي تجاه مني الله يرحمها.
نظرت إليه إيمان بحسرة ليتابع قائلًا: واتسبب في طردها بس بعد ما الفاس وقعت في الراس.