بعد مقابله خليل لها عاد إلى منزله محطم لينظر إلى والدته الشاردة ويتحدث إليها قائلًا
-ماما سرحانة في ايه؟ اوعي تكوني زعلانة مني علشان مش بتكلم معاكي. أنا عارف إن أنا اللي نزلتك مصر وأهملتك.
واستطرد بأسف قائلًا: بس اعذريني.
فاقت من شرودها على لمساته قائلة وهي تربت على يده: أه يا حبيبي أنا عارفة اللي تاعبك وعذراك للدرجة دي بتحبها. هي فعلًا مش بتكذب عليك سيبك من أبوك أنا جمبك.
هبطت في تلك الأثناء من على الدرج شقيقتها كوثر تزفر بغضب قائلة: ويا ترى بقي هنقدمها للناس ونقول ايه اتفضلوا بنت الجنايني خطيبة ابننا ولا بنت أخونا ماجد.
زفر خليل بحنق لتستطرد كوثر بحقد قائلة: ماجد اللي مات ومينفعش نقول إنه كان عنده بنت.
وضع خليل يده على جبهته يفركها من التعب قائلًا: معدتش تفرق نقول هي مين هي اللي مش عايزاني يا خالتي وبعدين بلاش طريقتك دي.
نظرت له باستهزاء ليستطرد يصدمها قائلًا: لأن البيه ابنك أصلًا كان هيتجوزها وطبعًا من وراكي.
جحظت بعينيها قائلة: أنت بتقول ايه أنت مفكر ابني بيضحك عليه زيك أنا ابني رافض الجواز لحد دلوقتي علشان مش عايز يقع على أي بنت.
ثم تابعت بسخرية قائلة: قال ابني قال لو نادين بنت أبوها كنت صدقت.