رواية منايا يا مليكتي الفصل الخامس 5 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هزت وردة رأسها بيأس قائلة: مفيش حاجة تعوض الإهانه يا ناصر أنا انجرحت واللي جرحني خليل شك اني ممكن أكون عارفة وبمثل عليه.

رفعت رأسها تستطرد قائلة: حتى لما عرف الحقيقة كل ده مش هيشفع ليه.

ابتسم لها ناصر وافتخر بكرامتها قائلًا: بعد الأسرار اللي قلتيها النهارده وأنتِ مش مكسوفة صدقيني هو الخسران هو وأهله.

ابتسمت بسعادة ولكنه ترجاها قائلًا: بس أرجوكي لو فكر وحاول ورجعلك سامحيه بس عذبيه في الأول.

هزت وردة رأسها دلالة منها أنها ستحاول أن تفكر في الأمر. 

تحت أمر الله نخلق بمستويات مختلفة وتحت أمره يتحدد شقاؤنا وسعادتنا يختطفنا الله بقدرته وحده ليشكلنا ويكتب لنا أقدرانا. منا أقداره طبيعية ومنا أقداره تحمل الكثير من المشاق وردة مرت بأجمل عشرون عامًا من عمرها أما الآن بعد معرفتها الحقيقة شعرت أنها ولدت من جديد وأن العشرون عاما كانوا حلمًا أو في علم الغيب كانت تعشق المطر لأنه يغسلها الآن بغضته وبدأت تعشق الشمس وسطوعها لتحترق من داخلها وتزيد من احتراق قلبها وذلك بسبب عدم رحمة الغير لها تمنت أن يكون غزال خطفها من أهلها أهون عليها من أن يلتقطها تنظر إلى السلسال الذي بعنقها باستياء وتتسائل كيف تساهل والدها الحقيقي بحقها إلى هذه الدرجة كيف لوالدتها أن تكون بتلك السذاجة لتسلم نفسها إليه وتنغمس في المحرمات لتصبح ضحية طالب لا يملك قرار نفسه. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب بيجمع ناسه الفصل الرابع عشر 14 بقلم هند سعدالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top