بعد ما تركها بطلب و رجاء منها وجدت من يربت على ظهرها لتنتفض بلهفة ظنا منها أنه هو لتتفاجئ بوجود ناصر الذي احتضنها بحنو قائلًا :ايه أخبار مقابلتك معاه أنا مشيت وراكي لما عرفت انك هتقابليه وصدقيني مش مراقبة ده خوف عليكي.
واستطرد يشعر بحقارته قائلًا: عارف اني وحش زي زيان.
ابتسمت له وردة بأسف قائلة: اللي بيني وبين خليل أنتهى وعلى فكرة أنا عارفة انك غير زيان عارفة إنك حنين.
ثم قامت تربت على يده بحنان قائلة: يمكن لو كانت سمحتلك الفرصة مكنتش هتعمل زيه.
سألها ناصر بقلق قائلًا: أنتِ زعلانه يا وردة علشان مش هترتبطي بخليل صح؟ اوعي تقولي لا يا وردة، واوعي تقطعي عليه الطريق.
هزت رأسها بلا مبالاة ليستطرد هو يخبرها بشئ هام قائلًا: حاجة كمان عايز أقولها ماجد أبوكي كان ملهوف يعرف عنوانا.
ابتسمت وردة بسخرية قائلة: باين بدليل انه مادافعش عني و سابني مرمية وفي الأخر جوز أخته بينهش في لحمي ويقول عليا لقيطة.
هز ناصر رأسه بحزن لتصرخ تسأله قائلة: أنا مش لقيطه يا ناصر صح؟
أسرع ناصر باحتضانها قائلًا: أنتِ أختي البشمهندسه وردة ست الكل جلابة الخير سامحيني يا وردة كلام أمي وأبويا صح لولاكي كنا متنا من الجوع.
تشبثت بأحضانه ولأول مرة تشعر بأحضان أخوية ليردف قائلًا بوعد: والله لأعوضك.