بعد مرور ثلاثة أشهر
كانت تقف على مسافة قصيرة منه امتدت أنامله إليها جيدًا برجاء قائلًا: وردة متزعليش مني أنا مليش ذنب وبعدين أنتِ ماعطتنيش الفرصة اني اتكلم يومها.
ابتسمت بسخرية ونظرت إليه قائلة: كنت هتقول ايه يا خليل هتقول مينفعش تتجوزيني يا وردة؟
أخفض رأسه تبتلع هي ريقها بمرارة قائلة: هتقول زى باباك انك استحملت اني بنت الجنايني لكن مينفعش تتجوز لقيطة؟
أغمض عينيه بمرارة قائلًا: وردة أنا بحبك واللي بيحب بيضحي بحاجات كتير بس كنت اتمنى تسمعيني بدل ما تطرديني.
صرخت بأعلى صوت وقالت: مينفعش علشان أنت أكيد هتطلع سلبي زى اللي رماني ما هو لازم تطلع سلبي زيه.
و اقتربت منه قائلة: مش خالك ماجد برضه وبيقولوا العرق دساس. وكل ولد لخاله.
نكس رأسه أمامها وقال: ايه اللي أنتِ بتقوليه ده؟
رفعت رأسها بشموخ قائلة: اللي سمعته يا خليل البنت اللي ابوك رفضها من تلات شهور مع الاسف الشديد تبقي بنت خالك ماجد.
صمت لأن الموضوع غير مفاجئ فقد سردت له والدته كل شئ مخبأ و لكن لايريد جرحها أكثر بل هي من قامت بجرحه قائلة: ايه هتعمل نفسك مش عارف ده الكلام اللي بابا غزال قاله ليا يومها بس الفرق أنه بيقولوا بإثبات.
ثم عددت على إصبعها قائلة: أولًا بجواب أمي لأبويا وثانيًا بإعتراف ماجد بإيده.