رواية منايا يا مليكتي الفصل الخامس 5 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وارتفعت يده يصفق بها قائلًا: هي كده لا هتتجوز ولا هتاخد حقها خصوصًا لو طلعت بنت أي حد من اللي قلت عليهم دول.

كان زيان يشعر بالسعادة بعكس ناصر الذي لا يعلم ما الذي تغير به وجعله رافضًا ما حدث لوردة.

عاد ناصر إلى المنزل نظر إليها وجدها شاردة حمد ربه أنها أتممت عامها الجامعي ولا يعلم أيضًا لما حمد ربه على ذلك ولكنه دائمًا يتذكر ماجد ولهفة كانت تكمن بداخله بسؤاله عليها خاصة عندما علم أنها ابنته. ظلت بمنزلها لا تتحدث مع أحد إلا صديقتها تارا التي علمت بما حدث وصدمت كأنها تحضر فيلمًا سينمائيًا. كيف ينقلب حال وردة بيوم وليلة هكذا. عزمت تارا أمرها على الالتقاء بناصر علها تصل معه إلى طريقة تخرج بها وردة من حالتها هذه. هاتفته لتنفرج أساريره لرؤيتها أعلمها أنه يتناول قهوته بالكافتيريا القريبة من الورشة. لا يريد لها الحضور إلى ورشته حتى لا ينظر لها العمال. ذهبت إليه وألقت التحيه باقتضاب وجلست أمامه بدأ يستدعي عامل الكافتيريا لترفض احتساء أي مشروب معه بتعالي مما أثار ضيقه. ظلت صامتة لبضع من الوقت تنظر إلى الفراغ بشرود ليسألها بتوجس قائلًا: مش كنتي عايزاني في حاجة مهما خير يا تارا.

نظرت له بغضب ليتنحنح قائلًا: أقصد يا أنسة تارا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوقت كالسيف الفصل الثاني 2 بقلم وفاء الدرع - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top