ابتسم غزال قائلًا: تمام يا بهيرة أصرف بس الشيك و أكلمهم ولو خير أبدأ المشروع أنا أخد المقاولة وهو ينفذها.
صفقت بهيرة بيدها لينظر غزال إلى وردة ويلاعبها قائلًا: ورزقي ورزقه على الله ورزق وردة كمان.
بداية المشوار عزيمة ومنتصفه جهد أما النهاية، فتكون إما مبشرة أو مزعجة كل بدايتنا تتلخص في العزيمة الأولى هل توجد أم لا؟
التعثرات التي نجدها في البدايات ما هي إلا مواقف إما نكمل من بعدها أو نقف نتحسر عليها كل الأباء والأمهات يتمنون لأولادهم عيشة هنيئة ولكن وفقًا لقوانينهم منهم من يتخذ سلاح الأخلاق ركيزة، ومنهم من يتخطى هذا السلاح في سبيل تأمين سبل العيش المرفهة يخلفون ورائهم أبناء يضيعون تحت مسمى العشق ليعيشوا العشق بقسوته لأنه بدون توجيه لا يزرعون الحب بداخلهم مثل ما يفعل غيرهم ولكن الذين يزرعون الحب بداخل أبنائهم ويربونهم على القيم والمبادئ والأخلاق بعضهم يواجهون أفة كبيرة ألا وهي الفقر ترى ما هي الخطوة التي ستحدث بعد ما كتب ماجد أمواله لوردة لتعيش مع غزال وبهيرة وناصر وزيان؟ هل سيتغير ناصر وزيان أم سيظلون على حالتهم البغيضة؟
باك
أخذت ثومه تتبرم منذ لقاء والدة زوجها ومعايرتها لها أنه لولاها كانت قد باتت بالشوارع وأصبح طفلها لقيطًا مثل وردة عزمت أمرها على الذهاب إلى هارون شقيق نادين الذي كانت تعرفه قبل معرفتها بزيان كصديق تمنى كثيرا المساس والفتك بها ولكنها في كل مرة كانت ترفض وتخشى منه ولما علم برغبة زيان في الارتباط بشقيقته وضع ثومه في طريقهم للتفريق بينهم مقابل حفنة من المال بالرغم من علمه أنها مرفوضة من قبل غزال بدون ذكر أسباب ومع ذلك تحدثت ثومه مع زيان بدون إخباره أنه شقيق نادين أيضًا زيان يعلم أن لنادين شقيق ولكنها منفصلة عنه بعد طلاق والدتها من والدها واختيارها العيش مع والدها عرضت عليه فكرة تراقصت في مخيلتها وكان رد زيان كالآتي: تفتكرى يا ثومه أبويا ممكن يوافق عليه ولا هيعصلج ويقول لسه صغيرة؟