رواية منايا يا مليكتي الفصل الثاني 2 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شهقت بهيرة كأنها حقيقة أمامها ليستطرد غزال بحزن قائلًا: بس قدره بقى وعلى فكرة أبوها كتب لها شيك باسمي قبل وفاته بساعات وشاهد على ده محامي .

ثم استطرد وهو ينظر إلى أولاده باستهزاء قائلًا: يعني اطمنوا وردة من هنا ورايح هتعيش وتعيشنا كلنا بفلوسها.

اختفى الاختناق لدى ناصر وزيان عندما رأوا الشيك يلوح به غزال بالرغم أنه لم يظهره بالقرب من عيونهم حتى لا يروا اسم الأب كل هذا لا يهم بهيرة التي احتضنت وردة جيدًا وبعناية قائلة: أيوه دعيت من كل قلبي وردة تفضل معايا العمر كله.

هز غزال رأسه ليأس حيث أنه يوجهها مرارًا وتكرارًا ألا تدعوا على أحد لتهز رأسها تنفي ما يظنه قائلة: بس صدقني مدعيتش عليه ده كله تدبير ربنا يمكن لو كان أخدها مننا مكنش يعرف يعيشها زينا.

نظر إلى أولاده المتلهفين إلى الإمساك بالشيك ليحدثهم بخبث قائلًا: في حاجة هقولكم عليها طبعُا كلكم مفكرين ان الشيك هيتصرف وهجيب الفلوس بقى ونلعب بيها كلنا صح؟ لا يا حيلتها أنت وهو. 

نهضت بهيرة واقترحت قائلة: ايه رأيك يا غزال تفتح بيه شركة مقاولات صغيرة.

هز غزال رأسه بتأييد الفكرة لتكمل حديثها قائلة: ابن مدير المستشفى اللي بتشتغل فيها كنت سمعته بيقول إنه نفسه يشتغل مهندس في شركة مقاولات.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل الثامن 8 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top