رواية منايا يا مليكتي الفصل الثاني 2 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تفاجئ الجميع من صرخاته ليكمل قائلًا بغضب: وبعدين فهموني هي تعبتكم في ايه خمس سنين هااا؟ ده كله رزقها.

هز زيان رأسه بتصميم قائلًا: مش عايزينها مش طايقينها مش أختنا ولا عمرها هتكون أختنا وبعدين ايه بتتكلم في ايه تاني؟

نظر إليه غزال بإشمئزاز ليستطرد زيان بضيق قائلًا: مش روحت تشوف اللي رماها كنت خدها ليه.

رد غزال عليه بمرارة قائلًا: ايه هاخدها أدفنها معاه؟ ما خلاص مات واندفن مع الأسف مات قبل ما يعترف بيها في السجلات.

علامات الاندهاش والصدمة بدت على وجوههم عدا بهيرة التي تراقص قلبها نعم تراقص رغم أن الحديث عن الموت يشق قلبها ولكنها لا تريد من أحد أن يقاسمها في وردة وما أن رآهم غزال بتلك الحالة حتى ابتسم بنصر قائلًا: يعني نصيبها تفضل مربوطة بأساميكم.

وضع زيان يده على رأسه قائلًا: كمان! هتفضل مربوطة بينا العمر كله ليه احنا ذنبنا ايه؟ أنت فاكرنا ملائكة وطبعًا مصاريف مصاريف صح؟

هز غزال رأسه باصرار ليردف زيان بحسرة قائلًا: دي لما بتتعب بتجيبوا الدكتور لحد هنا.

نظر غزال إلى بهيرة وجدها مسرورة نعم ذكره لوفاة ماجد يدمي القلب ولكنها ارتاحت لأن وردة ستظل بأحضانها فابتسم غزال قائلًا لها: شكلك دعيتي من جوه قلبك يا بهيرة بصراحة وضعه كان يقطع القلب وكنت ناوى يقوم بالسلامة وأعطيها له.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الأيهم الفصل السادس 6 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top