لم يشأ أن يجيب عليها فقد نفذت طاقته لتتكاثر الأسئلة على لسانها قائلة: ايه اتأخرت كده ليه هو كان لازم يعني تبات بره؟ أنت عمرك ما اتعودت على كده وبعدين أنت متبهدل كده ليه؟
نظر إليها بغيظ لأنها تتحدث أمامهم ليستهزأ زيان قائلًا: يا مرحب يا مرحب طب مش كنت تاخدني معاك نبلبط في مية شرم الشيخ أنا والواد ناصر.
ارتفع غيظ غزال من سخرية زيان ليزيد زيان من استهزائه قائلًا: وعلى الأقل كنا نتعرف على أبو السنيورة.
زفر غزال بحنق واستمر صمته ليسأله ناصر قائلًا: هو عرف منين إن البنت معاك، ومكانه فين الراجل الزبالة ده، وايه اللي صحى ضميره فجأة؟
تنهد غزال بتعب من كثرة الأسئلة وتلاحقها ليعقد ناصر ما بين حاجبيه قائلًا: وايه اللي خلاك تصدق انها بنته ما خوفتش يعني زي عادتك؟
كانت تلك هي الأسئلة التي كان يرفض غزال العودة إلى منزله بسببها ومع صمته المرير ابتسم زيان بسخرية قائلًا: بجد احنا كده عرفنا كل حاجة.
قطب غزال جبينه ليردف زيان قائلًا: أنت من ساعة ما جيت مفيش كلام ولا حلول للغز اللي ما صدقنا نخلص من صاحبته امتى بقى هتاخدها ترجعها؟
وضع غزال يده على رأسه بتعب وصرخ قائلًا: بسسسسس ايه مفيش رحمة مش شايفيني راجع هلكان من مشوار سفر؟