ثم نظر إلى الخراطيم التي تخرج من أنحاء جسده ليردف بحسرة قائلًا: وأنا ما بين الحياة والموت.
صدم غزال وتلهف على ماجد قائلًا: البقاء لله يا ابني متقولش كده إن شاء الله تقوم بالسلامة وتربي بنتك.
فرحة زارت قلب ماجد رغم أنه يعلم أنها لم تتم أما غزال كان يتحدث وقلبه يفرط من الحزن قائلًا: أنت أكيد عارف انها عندي وأنا مش هعزها عليك يا ابني.
ابتسم ماجد بإمتنان قائلًا: ده العشم برضه يا عم غزال المهم عندي دلوقتي إني عايز أشوفك وأشوف صورة منها قبل ما أموت.
جحظ غزال بعينيه وتسائل فيما بينه عن ما أوصل ماجد إلى هذه الدرجة يكفيه صورة فقط منها، ليستمع إلى ماجد وهو يقول: أنا عارف إنه صعب تسافر بيها.
كاد غزال أن يخبره أنه سيأتي بها معه ولكنه انتبه لبهيرة التي تقف بوجوم أمامه تهز رأسها بالرفض أن يأخذها إلى أي مكان فتنهد قائلًا: أنت كمان متعرفش ان بهيرة أصلًا مش هتسبها ليا ولا لأي حد.
تنهد ماجد بإرتياح لوجود امرأة تحتوي طفلته ولكن دق ناقوس الخطر برأسه عندما استمع إلى كلمات غزال وهو يقول: دي بتخاف عليها من زيان وناصر اللي هما يعتبروا أخواتها في السجلات.
هز ماجد رأسه بحذر فهو يعلم كل هذا من ناصر ورد بتفهم قائلًا: كنت متأكد إنها مش هتهون عليك أنت بجد عملت فيها معروف كبير.