(خليل إبراهيم الورداني )
ليندفع قائلًا: هو ده اسمك يعني أنت ابن المحامي إبراهيم الورداني صح والدك غني عن التعريف.
هز خليل رأسه بالإيجاب ليتابع غزال قائلًا: بس اللي أعرفه إنه في مصر ليه بتقول إنه سافر.
كاد أن يرد عليه لتقاطعهم بهيرة قائلة: أنا بقول نبطل كلام في الشغل ويلا بقي لأن وردة كان عندها محاضرات كتير ومفطرتش.
ثم زمت شفتيها تسعتطفه قائلة: وأنا كمان جوعت والأكل برد يلا يا غزال ميعاد الدوا.
نهضت وردة بنشاط غير ملحوظ وقامت بترتيب طاولة صغيرة وهي تهتف بحب قائلة: أكيد يا مامتي أنا بحضر أهو وهجهز حقنة الأنسولين لغزالو حبيبي علشان يعرف ياكل كويس.
ثم نظرت إلى والدها قائلة: يلا يا غزالو اغسل ايدك أنت والبشمهندس وتعالوا.
دلف غزال إلى المرحاض يتخبط بأفكاره المتصارعة يكاد أن يصرخ بغضب قائلًا أن خليل ابن المحامي الشاهد على ما حدث بينه وبين ماجد ومن المؤكد أنه مبعوث من قبل والده للتلاعب بوردة وأخذ نصيبها الذي كتبه ماجد لها بكامل قواه العقليه لأن المحامي كان رافضًا لإتمام كل ذلك.
+