و تابع وهو ينظر إلى بهيرة بحب قائلًا: أنا بس استغربت كرم الست الوالدة وفرحت جدًا من جوه قلبي من زمان ملقتش حد حنين زيها.
قطبت بهيرة جبينها قائلة: ليه يا ابني أنت معندكش أهل أقصد أم يعني؟
يا لها تلك البهيرة التي تبهر الجميع بحنانها حيث أردفت قائلة: بص يا ابني زى ما قلتلك أنا اعتبرتك واحد من اولادي اعتبرني بدل والدتك.
ثم انعقد لسانها عندما هتف غزال بغضب قائلًا: بهيرة لمي الدور شوية وخفي احنا لسه بنتعرف على خليل.
ثم نظر إلى خليل بحرج قائلًا: متزعلش يا خليل أصل الحاجة بهيرة مندفعة في مشاعرها أوي أما وردة فأكيد متقصدش.
عضت بهيرة على شفتيها بلوم قائلة: حقك عليا يا ابني مقصدش والله بس زى ما قالك عمك غزال أنا حساسة أوي من ناحية اللي بحبهم.
وتابعت حديثها بسعادة قائلة: وأنا حبيتك ودخلت قلبي ربنا يوفقك.
ابتسم خليل ابتسامة خفيفة قائلًا: وأنا مينفعش أزعل من حد جميل زى حضرتك وعلى قكرة أنا والدى ووالدتي عايشين بس حاليًا هما بره مصر.
ثم نظر إلى وردة بخبث قائلًا: أنا أصريت أرجع علشان حابب أعتمد على نفسي وده من حسن حظي. .
بينما كان يتحدث إلى بهيرة استغل غزال الفرصة وراوده حب الاستطلاع لفتح ملف خليل ليحدق في اسمه مطولًا