تابعت بمكر قائلة: بس ملحوقة أنا هخليه يبعت مهندس من تبعه.
تنهد زيان بسعادة قائلًا: طب ايه رأيك ما تخليه هو اللي يجي مهندس في الشركة.
توترت ثومه من اقتراحه خاصة عندما قال: ودي تبقى فرصة للتعارف ما بينهم وتقع البت في شباكه واحنا كده كده بعيد.
شردت ثومه في اقتراح زيان ولكن وجدته الأفضل لها في كل شئ لأنه لو أتي هارون سيفضح كل شئ و أهمهم هو علة رفض غزال لنادين ولكن باتت مسألة موافقة الطرف الأخر وحتى لو وافق من سيقتنع به وهو يمتلك من الشركات الكثير حتى وإن لم يقتنع يبعث أحد من عنده ليتم المراد ومن ثم تتم اتفاقيات بين الشركات.
بعد مرور أسبوع
التقت عيناه بعينيها ليتسمر أمامه من جمالها الفتان لتجد نفسها في موضع حرج حيث تناسي الأمر الذي جاء من أجله وأوقف الزمن من حوله بسببها لتشيح بوجهها إلى الجانب الأخر خاصة عندما أنتبهت لحديث والدتها وهي تقول: يا بنتي دخليني أنتِ واقفة متسمرة كده ليه؟ عايزة أقعد رجلي ورمت وأبوكي مشحططني وراه.
توترت وردة ومرت من جانبه وهو مازال متسمرًا من محياها لا يريد حتى إفساح الطريق لها لتعبر من أمامه دلفت وردة ووالدتها إلى غزال ومن ثم تم طرق باب غرفة المكتب لتتوتر وردة أكثر حيث كان إحساسها أنه هو وبالفعل كانت السكرتيرة تستأذن غزال وتعلن عن وجود شخص أتى مخصصا للعمل في شركة المقاولات لديهم بدأ خليل يعرف نفسه لديهم وقام بتقديم الملف الخاص به تناول غزال منه الملف بعدم اهتمام حيث أنه لا يشك فيه ومطمئن له لأنه من ترشيحات المهندس السابق. أعلمه غزال أن وردة ستتدرب تحت يديه لكي يلقنها كل أمور الهندسة حتى تكون درعًا قويًا في الشركة ابتهج خليل للأمر وحدثها وهو يختطف بعض النظرات إليها قائلًا: اتشرفت بمعرفتك يا أنسة وردة وإن شاء الله الشغل معايا يفيدك ويفيدني أنا كمان.