رواية منايا يا مليكتي الفصل الثاني 2 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر الجميع إليها باشمئزاز حتى ناصر تضايق من أسلوبها بالرغم أنه كان استهزائًا بوردة التي لم يعترف بها يومًا كشقيقة أما عن زيان فقد قام بسحبها من ذراعها وصعد بها إلى شقتهم ليواليها بالأخبار والاتفاقات الجديدة بين وردة ووالده.

بعد دلوفهم للشقة الخاصة بهم وسرد زيان لما حدث ضربت ثومه على صدرها بغضب قائلة: يعني ايه يا زيان يعني كل اللي خططنا ليه طلع فشنك؟

هز زيان رأسه بضيق لتستطرد هي قائلة: أنت متعرفش أنا عملت ايه علشان المهندس ده يغور.

ولا النهارده خليت صاحب الاستراحة يزود السكر في الشاي علشان يتحوج ليك.

هز زيان رأسه بيأس لتجز ثومه على أسنانها قائلة: لاااا مش كل اللي رسمته يبوظ ويجيبوا مهندس تاني يكبر الشغل والبت دي تدوس المكان.

ثم تابعت بإصرار قائلة: وزي ما كل مرة عملتها نعملها تاني وتالت ورابع.

وإن وضع الأمر بين يديها لا تأمن مكرها تلك الأفعى التي لا يمر من بين يديها حسنًا بل يمر كل ما هو بغيض وكريه إنها سامة وليست ثومه إنها جرثومة مسمومة.

أنتفض زيان كمن لدغته عقربة بالرغم من بغضه لوردة إلا أنه وجد من ثومه إنسانة تخطط لقتل والده وخشي أن تدور به هو وشقيقه في يوم من الأيام فصرخ في وجهها قائلًا: ايه اللي بتقوليه ده يا ثومه يعني هتعملي ايه تاني ؟ مش كفايه خليتي العامل يزود السكر في كوباية الشاي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خلف الستار المعتم الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ريم محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top