ثم تابعت قائلة: وبعدين أنت زمان كنت السبب في وقفته على رجليه دي ولا ايه؟
ابتسم غزال لذكاء وردة بعد وقوعه في الحيرة لتيسير أمور العمل ورد عليها قائلًا: تفتكري ممكن يرشحلي حد كويس طب يا ريت بس اعملي حسابك لو ده حصل أنتِ اللي هتباشري على شغل المهندس ده.
هزت رأسها بكل تأكيد قائلة: طبعًا وأهو فرصة أدرب في الشركة واحتمال أخليه يساعدني في مشروع التخرج.
و تابعت بسعادة قائلة: على فكرة يا بابا كله خير خير لينا وللمهندس الجديد.
تنهد غزال براحة ونظر بشماتة إلى زيان قائلًا: بإذن الله أنا متفائل خير يا وردتي يا وش الخير من يوم ما جيتي الدنيا.
تضايق زيان ليتابع غزال بشغف قائلًا: المهم بقى خليهم يكتبولي على خروج فات أمك قلباها مناحه.
نظرت وردة إلى عيني غزال برجاء أن يتحدث برفق مع زيان فزفر ثم ربت على كتفيه قائلًا: يلا يا ابني اسندني.
أنهضه زيان وتوجه إلى باب الغرفة وتبعتهم وردة وعادوا إلى البيت.
قام ناصر بإسناده معه إلى غرفة نومه و تبعتهم بهيرة وثومه التي هبطت من الدور العلوى للتو وليس من ذي قبل فهي لم تحاول مواساة والدة زوجها في قلقها على زوجها بل بالعكس تعالت ضحكتها بسماجة وهي تنظر إلى وردة بخبث قائلة: كل الوقت ده في المستشفى يا وردة ومعرفتيش توقعي دكتور حليوة زيك كده ايه عميوا عن الجمال ده كله؟