اندهش غزال من تلميحها خاصة عندما ترجته قائلة: رجعهم يا بابا الشغل أكيد اللي حصل المرة اللي فاتت غلطة مش مقصوده.
علم غزال أن زيان أثر على وردة لتتفوه بهذا الحديث فرد بإصرار قائلًا: ملكيش دعوة بالكلام ده يا وردة دي حاجة بيني وبين اخواتك سيبيني أربيهم.
تنهدت وردة بقلة حيلة ليشير غزال نحو الباب بضيق قائلًا: مش معنى إني اتصلت بالزفت اللي بره أبقى محتاجله.
هزت رأسها بتفهم ثم سألته بتوجس قائلة: عملت ايه مع البشمهندس ابن صاحب المستشفى؟
ثم تابعت بخزي قائلة: يا ترى قبل اعتذارك عن اللي عملوه فيه زيان وناصر ولا لسه معصلج يارب يكون قبله.
تنهد غزال بتعب قائلًا: قبله ومقبلوش.
عقدت وردة ما بين حاجبيها ليوضح لها غزال قائلًا: هو قالي سواء كان عملوا كده أو معملوش أنا كنت حابب أستقل بنفسي علشان أولادي بدأوا يكبروا ولازم يكون في شغل باسمي.
دلف في تلك اللحظة زيان وابتسم بشماتة قائلًا: متتصورش أنا فرحان قد ايه أهو ريح واستريح يا عم ده كان عينيه في الشركة.
نظر له غزال بغيظ ليكمل زيان قائلًا: وسبب شكلنا معاه أنه عايز يحسس الكل إنه الآمر الناهي.
زفرت وردة بحنق قائلة: طيب يا بابا شوف مهندس غيره أو هو يشوفلك أكيد معارفه كتير.