خشت وردة أن يكون أصاب والدها مكروه ليتابع زيان حديثه قائلًا: متعرفيش أن يوم ما الأب بيقول أه بيدور على رجالة.
هتفت وردة برعب وخوف قائلة: طب وماله أنت عارف يا زيان إن كل ده مش بيهمني أنا اللي يهمني دلوقتي بابا فين واتأخر ليه.
وتابعت يتعالى خوفها قائلة: اوعى تقول جرى له حاجة علشان خاطرى.
هنا شهقت بهيرة من الحوار ووضعت يدها على صدرها كانت تعلم أن هذا القلق خلفه شيء وبالفعل تعرض غزال لحادث سير وما كان عليه إلا أن يتصل بزيان خوفًا على بهيرة ووردة.
هرعت وردة إلى المستشفى بعد أن أخذت العنوان من زيان وما إن وصلت إلى غرفته حتى استوقفها زيان قائلًا: استني هنا رايحة فين؟ هي وكالة من غير بواب؟
ترجته وردة كثيرًا ليقترب منها بخبث قائلًا: لو خايفة عليه وعايزة تدخليله تدخلي تتوسطي لينا يرجعنا الشغل يا إما أنت حرة.
أزاحته وردة ودلفت تركض إلى غزال وتحتضنه ليربت على ظهرها بحنو قائلًا: متخافيش يا وردة يا حبيبتي أنتِ عارفه بقي أبوكي عضمة كبيرة والسكر خلاني مش مركز.
أخذت تقبله من رأسه وتحمد ربها أنه بخير ليردف بضحكة قائلًا: كله من مربي الورد بتاعت أمك أنا هجيب سواق للسفريات دي.
مسحت وردة دموعها وابتسمت بخفوت قائلة: سواق ايه يا بابا ده أنت عندك رجلين ما شاء الله عليهم وبعدين ملكش بركة إلا هما.