استهزأ قائلًا: مش حماكي ده عنده شركة مقاولات وجوزك وأخوه بيشتغلوا معاه.
هزت رأسها ليسألها قائلًا: ايه حكاية الجنايني دي أنتِ يا بت يا ثومه بتاخدي حبوب هلوسة؟
واستطرد بخبث قائلًا: ولا سي زيان بيسيقكي من اللي بيشرب منه وبعدين أنا مالى بالفيلم الهندي ده كله؟
زفرت ثومه بحنق ليتابع هو قائلًا: أنا اللي عليا لو محتاجة فلوس أجبلك غير كده مليش فيه وبعدين لا أهلي هيوافقوا عليها ولا عم غزال بتاعك ده؟
لوت شفتيها بامتعاض قائلة: مش عايزة فلوس.
اندهش لما تتلفظه لتمكر هي قائلة: رغم ان جايلك علشان تجبلي الفلوس لما تتجوز البت دي وتخليها تكتب لك كل حاجه باسمك أصل كل الهلومة دي بإسمها.
تحدث باستهجان قائلًا: ولما الهلومة دي باسمها جريتي اتجوزتيه ليه؟
اوعي تقوليلي إنك عملتي كده علشاني!
لوت شفتيها بضيق ليتابع هو قائلًا: أصل اللي زيك ميعرفش يعمل حاجة لله في لله، وبعدين ايه اللي يخليها تكتب لي وهي عارفة إن معايا وبعدين يا بنتي أبوها مش هيوافق.
ابتسمت بخبث قائلة: مشروع جديد تحط فلوسها على فلوسك وبعدين تطلقها وترميها بعد طبعًا ما تكون استمتعت بيها.
رفع حاجبيه باندهاش من تخطيطها يحاول أن يفهمها أن هذا دون جدوى ولكنه تفاجئ من السبب الثاني لطلبها عندما قالت: أنا أخد الفلوس منك بس مش مساعدة لا، حقي. حاجة كمان أنا نفسي تترفض علشان أفهم ايه سر رفض غزال لنادين أختك بنت الحسب والنسب.