رواية منايا يا مليكتي الفصل الثاني 2 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                                              

الفصل الثاني

فلاش باك

كان وردة تجلس على ركبتيها تستمع إلى الأنشودة في التلفاز: يا ليلة العيد أنستينا وجددتي الأمل فينا يا ليلة العيد.

لينظر إلى زوجته مبتسمًا متذكرًا تلك الليلة التي أتى فيها بوردة إلى المنزل ليمتلئ المكان بهجة منذ قدومها حيث أن هذا اليوم يختلف عن نظيره منذ خمس سنوات الآن هو يجلس مرتاح البال والخاطر وليس منشغل بعمله وزوجته في المطبخ ورائحة الطعام الشهي تتصاعد إلى كل الغرف، تصاعد رنين هاتفه برقم مجهول ليجيب قائلًا: ألو أيوه مين معايا؟

+

لتتسع حدقتا عيناه عندما استمع لصوت ماجد بعد كل هذه السنوات يرد عليه بصوت ضعيف قائلًا: ألو عم غزال أنا ماجد بالله عليك ما تقفل السكة في وشي.

بالفعل كأنه شعر بغزال وأصبعه يمتد إلى مفتاح غلق المكالمه ليستطرد ماجد بضياع قائلًا: أنا بدور عليك بقالي فترة وما صدقت اني ألاقي ناصر وعطاني رقمك.

تنهد غزال و زفر بحنق غير مبالى بصوت ماجد الضعيف ليرد بجدية قائلًا: أيوه عايزايه يا ماجد وليه تاخد الرقم من ناصر.

و زاد من عصبيته وأفرط فيها مع ماجد فهو لم ينسى سلبيته وضعفه أمام والده: أنا مفيش بيني وبينك حاجة علشان تبقى مهتم توصل ليا بالطريقة دي أنا كنت مجرد جنايني عندكم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثأر بلا رحمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم عبير فاروق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top