رواية منايا يا مليكتي الفصل الثامن 8 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أخذ زيان يثور ويهيج ويكسر كل ما أمامه في الشقة حتى أن غزال لم يستطع السيطرة عليه ليصعد إلىه ناصر حتى يفض هذا الاشتباك قائلًا وهو يصفع زيان بيده لكي يفيقه: اتهد بقا في ايه محدش مالي عينك ايه القرف اللي أنت عمال تعمله ده مش كفاية اللي كنت بتعمله فينا زمان؟

أغمض زيان عينيه بحزن ليجد أن الجميع يذكره بماضيه وبها لينتحب قائلًا: أرجوكم ارحموني وسيبوني في حالي. 

حزن ناصر على حال شقيقه ولكنه أراد إفاقته أكثر قائلًا: أهي الغمة انزاحت وأنت زى ما أنت.

صرخ زيان في وجهه قائلًا: متجيبش سيرتها كلكم كفاية بقا مش عايز أسمع سيرتها وبعدين ما أنت كنت بتشاركني في الخراب.

صدم ناصر من مواجهة زيان له ورد قائلًا: أنا أنا أنا.

 ليزيد زيان بسخرية قائلًا: ولا خلاص لما حبيت نخيت. 

شعر غزال بضياع زيان أمامه فتوجه إليه وربت على كتفيه بحنو بالغ قائلًا: تعالى يا ابني انزل معانا تحت وعيش حياتك وارجع من أول وجديد أنا مش هبقى مرتاح وأنت بالمنظر ده.

هز زيان رأسه بالرفض قائلًا: مش عايز شفقة من حد.

استطرد غزال بصدق قائلًا: أنت ابني زيك زيهم وطلعتي هنا علشانك.

زفر زيان بحنق قائلًا: كل اللي حصل ده علشان مصمم أقعد معاكم. أقعد معاكم ازاي وأنت مش بالعني؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل السادس والعشرين 26 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top