تجاهلها ورفض الرد عليها وعاد إلى منزله صعد في اتجاه شقته لأنه منذ لحظة انفصاله لا يريد العيش مع والديه ليعذب نفسه بذكرياته مع ثومه علم والده أنه أتى ليصعد إليه ويطرق على بابه تنهد زيان بتعب وذهب لفتح باب الشقة وقف متسمرًا لا يريد إدخال والده حتى لا يرى كم الفوضى الذي يعيش به ويجبره على الهبوط والعيش معه بالأسفل هتف غزال في وجهه بصرامة قائلًا: دخلني يا زيان ما هو مش معقول هتسيبني واقف على باب بيتي كده كتير ولا ده مش بيتي برضه؟
ظل ثابتًا بمكانه لا يبالي بكلمات والده ومعايرته أنه يمتلك كل شيء ليستطرد غزال قائلًا: نفسي أفهم ليه مش عايز تبقي معانا.
ترك زيان باب البيت مفتوح ودلف ليتبعه غزال جلس زيان يتذمر قائلًا: هات ما عندك يا والدي قول اني مش متربي ومستحقش أبقى من اولادك وقول احمد ربنا ان وردة اتوسطت ليك.
نظر إليه غزال بحسرة ليضرب زيان على صدره بحزن قائلًا: أنا راضي بس ليه تجيبوا نادين تشتغل عندي؟
تضايق غزال وجز على أسنانه وهتف بغضب قائلًا: بقولك ايه ؟بلاش استعباط اوعي تنكر انك مبسوط بوجودها وبعدين نادين رفضتك بالأكتر مش علشان موضوع وردة.
زفر زيان بحنق ليشيح غزال بيده قائلًا: لااا علشان قذارتك مع ثومه.