ثم استطردت بأسف قائلة: بس للأسف اللي يتجوز ثومه عمره ما يتغير.
سلط بصره في عينيها قائلًا برجاء: أرجوكي يا نادين أنا مجرد ما بسمع اسمها مش بشوف نفسي ولا بحسب لتصرفاتي.
أشاحت بوجهها إلى الجانب الأخر ليتنهد بتعب قائلًا: عارف إن ملكيش ذنب في كل اللي حصل بس مش قادر.
زفرت بحنق قائلة: بس مش قادر! يعني أنا اللي كنت قادرة لوحدي؟ بس أنا معذورة يا زيان، بصرف النظر من خوفي على وردة.
كادت أن تكمل ولكن توقفت لتتحدث باشمئزاز قائلة: كنت قرفانة منك ومن عمايلك.
أوقفها بيده قائلًا: كفاية بقا أرجوك يا نادين مش عايز أسمع السيرة الزفت دي أنا رميتها في أقرب مقلب زبالة وأنا خارج من المستشفى.
ثم استطرد بفرحة قائلًا: وطلقتها وبحلم أن ربنا يعوضني.
كان يتحدث بشرود وتخيل ثم خرج من شروده قائلًا: تفتكرى يا نادين شغلك هنا في المكتب تعويض ليا وإن ممكن في يوم من الأيام نتجوز ونخلف كمان؟
صمتت ليتحدث بقلق من صمتها قائلًا: أنا شخصيًا نفسي بس خايف.
جحظت بعينيها من الفرحة ولكنها كتمت فرحتها ليفهمها بالخطأ أنها لن تقبل به وهو بهذا الوضع التعليمي ليبتلع غصة في حلقه قائلًا: فكك معلش مجرد تخيل وبعدين أنا رجعت علشان أقولك اني مسافر تبع الشغل وأنت هنا هتكوني بدالي.