ما إن أنتهى ناصر من الحديث مع خليل حتى أتاه زيان قائلًا بسخرية: أهلًا بالبيه اللي غرقان في المذكرات بتاعته وسايب الدنيا ايه هتفوق امتي؟ الوضع ده مينفعش.
ثم استطرد يشير نحو غرفة وردة بغضب قائلًا: أنت والهانم غرقانين في المذاكرة.
نظر إليه ناصر باستهزاء قائلًا بكل هدوء وبرود: أديني جيت وبعدين أنت مكانك الشركة والسفر و أنا مكاني هنا. أنا وخليل ووردة وتارا.
زفر زيان بحنق ليستطرد ناصر بخبث قائلًا: ومتنساش إن معاك نادين وقايمة بالواجب.
هنا تدخل خليل محذرًا لزيان: أتمنى اإن نادين تتعامل معاملة كويسة يا زيان لو ده محصلش أنا اللي هقف لك.
تركه خليل بعد هذا التحذير وتبعه ناصر ليخرج من المصنع عائدًا نحو الشركة التي قام منذ قليل بالشجار فيها مع نادين التي تملكت كيانه يتذكر الصفعة التي أتته منها عن طريق ثومه بسبب الفروق التعليمية لما لم يفعل مثل ناصر ويكمل تعليمه؟ لما لم ينصحه غزال بذلك ؟هل غزال يريد عدم إتمام هذه الزيجة حتى لا تجرح وردة؟ لما دائمًا وردة توجد على المحك في علاقتهم بالأخرين؟ ومع كل هذا يوجد الخليل بجوارها ولم يتركها. دلف إلى الشركة وجدها تجلس مكفهرة الوجه ود لو يموت قبل أن يجدها بهذه الحالة.