رواية منايا يا مليكتي الفصل الثامن 8 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

و تابع باهتمام قائلًا: وأمي مش معاها الدليل 

جحظ ناصر بعينيه وهتف بذهول قائلًا: هتعمل ايه؟ إثبات نسب! طب والله كويس اني ما لقيته قال إثبات نسب قال.

جز خليل على شفتيه ليخبره ناصر قائلًا: أقسم بالله وردة لو عرفت لتجيب عاليها واطيها سيبها في حالها.

زفر خليل بحنق قائلًا: وحالها ده اللي هو تهرب مني صح؟ لا يا ناصر وردة عايزاني بس بتكابر بسبب غلطة مني.

ثم استطرد يوبخه قائلًا: عادي أنت كان ممكن تغلط زي.

رد عليه ناصر بغيظ قائلًا: أنت قتلت فيها معنى الثقة يعني مش كفاية زيان واللي عمله فيها من صغرها وأنا كمان مكنتش ملاك معاها.

اختنق خليل من كلمات ناصر ليزيد ناصر في غضبه قائلًا:  جيت أنت وأبوك كملتوا عليها.

شرد خليل في الفراغ أمامه ووجد أن حديث ناصر صحيح ليتنهد بعمق قائلًا: ماشي يا ناصر معاك حق في كل اللي قلته وأنا هكلم أمي تتراجع عن قضية النسب بس على فكرة دي كانت رد اعتبار لوردة.

ثم استطرد يبتسم بسخرية قائلًا: والمفروض إنكم تفرحوا.

ابتسم ناصر بخبث قائلًا: معاك حق بس اتعلم تبقي ذكي شويه يا ابن الورداني الحاجات دي مش بتيجي  بالعافية باللين والمسايسة.

و تابع بثقة قائلًا: هي اللي تتطلبها منك وبعدين بكره تبقى على اسمك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الزوجه الاولى الفصل الأول 1 بقلم جيجي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top