قالت نادين: حتى لما رجعت عاملني ولا الخدامة واتشفى فيا اني مش متجوزة لحد دلوقتي بطلي حقد على مفيش.
امتعضت ثومه قائلة: حاضر يا بنت الاكابر هبطل حقد عليكم. بس حطي في دماغك إن زيان بيحقد علىكي أنتِ وأبوكي وبيحقد على الواد اللي اسمه خليل.
لم تصدقها نادين: كدابه.
لتتوعد لها ثومه قائلة: مش هسيبه في حاله واحنا كمان مش هنسيب وردة في حالها إلا لو سمعتي كلام أخوكي.
ردت نادين بإصرار قائلة: مش هسمع كلام حد أعلى ما في خيله يركبه.
ساومتها ثومه لأنها تعلم أن نادين تضحي برغباتها من أجل الجميع: لو بتحبي زيان فعلًا وبتخافي على وردة ابعدي تاني يا نادين وبلاش تحاربي في معركة خسرانة.
نظرت إليها نادين مطولًا لا تعلم ماذا تفعل أتتركه وتزيحه من أمامها للمرة الثانية؟ وهل سيشفع لها أنها افتعلت ذلك من أجل وردة؟ أم سيظن دائمًا أن وردة هي عقبة حياته ويتكاتف مع هارون وثومه لتدميرها؟ احتارت نادين ماذا تفعل أتخبر خليل ليحل هذه المعضلة؟ صرخت من أعماق قلبها لشعورها بالعجز لا تريد التضحية بأي فرد أحبته واحترمته بغضت كل شخص يريد الانهيار لوردة. تعلم جيدًا لو سردت الأمر لوالدها سوف يحاول أن يسحق هارون تحت قدميه.
+