رواية منايا يا مليكتي الفصل الثامن 8 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تضايقت ثومه وردت قائلة: لمي لسانك يا معنسه.

 لتزيد نادين من ضيقها قائلة: بس فهمت دلوقتي ليه عرفك أنتِ بالذات وهو اللي رماكي في طريق زيان.

ابتسمت ثومه بسخرية قائلة: وأنتِ ايه اللي مضايقك؟ يا بت افهمي أنا بعدتك عن زيان البايظ اوعي يغرك انه استقام واتعدل 

زفرت نادين بحنق قائلة: أه هو بقي كويس اطلعي أنتِ منها.

استطردت وهي تنحني و تبخ السم في أذنها قائلة: ده بيمثل عليكي علشان تقعي تحت ايده.

نظرت إليها نادين باستهزاء قائلة: أنا عاجبني حتى  لو بيكذب عليا أنا كنت مستعدة أفديه بروحي النهارده أنتِ متخيلة؟

جزت ثومه على أسنانها قائلة: كل دي أوهام.

لتنظر لها نادين وهي تمط شفتيها باشمئزاز قائلة: وليه تتخيلي وأنتِ معندكيش إحساس أصلًا؟ باردة.

تعالى الحقد بداخل ثومه قائلة: أنا عندي إحساس وأكثر منك يا بنت الناس الأكابر و باخد بتاري من الكل وأولهم أنتِ.

خشت نادين من غضبها قائلة: أنتِ مجرد خدامة بتنفذي أوامر هارون علشان الفلوس.

 بالفعل انقضت ثومه عليها قائلة: بقى يبقى في حضني ويقول اسمك ليل نهار؟

اندهشت نادين قائلة: بتقولي ايه؟مستحيل زيان فضل كارهني بسبب رفضي له زمان.

أخذت ثومه تهز رجلها بغيظ على اندهاش نادين وعدم استيعابها: أهو حصل. كان نفسي أكتم نفسه وأدور عليكي وأقتلك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ما هو ذنبي الفصل الثامن عشر 18 بقلم شفق الغروب – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top