اقترب ناصر من وردة متحدثًا بخفة ومرح حتى تنسى أمره هو وتارا بخبث ومكر قائلًا: وردتي الجميلة مبسوط أوى اني شفتك النهارده بقالي يومين بحالهم مشوفتكيش فيهم مش عارف لما تتجوزى هيحصل معايا ايه؟
ضحكت وردة قائلة: يا راجل.
تضايق خليل من حديث ناصر ولا يعلم لما تضايق هل لأنه لم يكن شقيقها ليحدثها بنبرة الاشتياق هذه أم لأنه لا يريد أن يقاسمه أحد في حبها هنا اندلعت ثوره خفيفة منه قائلًا لناصر: أنت اللي فين أنت بقالك أسبوعين مش باين رغم ان احنا متفقناش على كده.
غمز له ناصر لكي يكف حديثه ولكن خليل أراد العناد قائلًا: احنا قلنا لك هتستلم حاجتك وأنا ووردة موجودين هنساعدك.
هنا تدخلت تارا بتطفل قائلة: حاجة ايه؟
تضايق ناصر هو الأخر فهو لم يخبر تارا بالأمر ومن المؤكد أنها الآن علمت سبب اختفائه ليتنهد ويزفر بحنق قائلًا: ما احنا اتفقنا يا خليل وأنا فعلًا بعمل كل حاجة بس في الشركة أما أمور السفر فهيبقى صعب عندك زيان.
ثم استطرد بثقة قائلًا: وأعتقد إن معدش قلق منه.
هنا نظرت وردة إلى تارا نظرات لتتبعها إلى المكتب أنتبه خليل لذلك واقترب من ناصر متلفتًا حوله قائلًا بارتباك: لقيت الاعتراف اللي كاتبه خالي ماجد بخط ايده ولا لا؟ ناصر الموضوع مش هزار دي قضية إثبات نسب.