استهزأت به قائلة: أومال ايه يا هارون الرشيد؟
نفى بإصبعه قائلًا: أبدًا بس أنا بظهر في الوقت الصح.
نظرت إليه باستحقار قائلة: أنت واحد حقير ومش هتقدر عليا المرة دي.
انقبضت عضلات وجهه قائلًا: بلاش تستفزيني يا نادين.
لتزيد غضبه قائلة: فاكر أنا كنت ضعيفة ازاي زمان وأنا برفض زيان؟ بس مش علشان الحشرة ثومه علشان وردة يا هارون.
زفر هارون بحنق قائلًا: اللي بتقوليه ده مش صح أنتِ ممكن تبيعي أي حد علشان حبك يا نادين. أنتِ حكاية ثومه ولعتك من جوه.
بالفعل تضايقت خاصة وهو يتحدث أمام غريمتها: ثومه دي ولا تهز شعرة فيا.
ليحسرها على نفسها قائلًا: ده أنتِ مرضتيش تتجوزى غيره على أمل.
هزت رأسها بالنفي قائلة: لا يا هارون لا ثومه ولا غيرها يفرقوا بالنسبة ليا أما بقي بالنسبة للعرسان أشكالك اللي كنت بتبعتهم اللي عايزين يتجوزوني,
جحظ بعينيه لمعرفتها لهذا الأمر: أه التهيؤات اشتغلت.
ابتسمت بخبث قائلة: علشان ياخدوا اللي بابا حرمك منه وأعطاه ليا فأنا كشفتها واحد واحد.
تذمر هارون من ردها ونظر إلى ثومه بأمر قائلًا: دخليها جوه يا ثومه مش عايزة أشوف وشها المستفز ده أنا ممكن أنسي انها أختي وأقتلها وأخلص منها قال اللي بابا كاتبه قال.