كان يضلله لكي يلتهي بوردة وبعث رسالة إلى نادين برقم مجهول تفيد أن زيان أصيب واعتمد على ذلك أنه عندما قام زيان بضربه تسلل إليه ونزع الهاتف من سترته وقام بغلقه ومن ثم بعث لها الرساله التي جعلتها لا ترى أمامها ليقوم بخطفها عندما قاطعها على الطريق وتخديرها وأخذها إلى منزله. شهقت نادين بعد أن فتحت عينيها وتأكدت أن ما رأته قبل تخديرها حقيقة متمثلة في هارون شقيقها الكابوس بالنسبة لها كابوس يطاردها منذ ريعان شبابها يريد منها أن تفقد تواصلها مع أي بشر دائمًا يشك أن من يريدها يريد أن يفعل بها الذي يفعله مع الأخريات.
شهقت نادين بفزع خاصة عندما رأت ثومه تقف عاقدة ذراعيها على صدرها تنظر لها بكل شماتة لتصدم نادين قائلة: ثومه! لا مش ممكن بعد اللي عملتيه ده تكوني بالبجاحة دي بتتواطئي مع مين؟ أخويا؟ لا أنتِ أكيد اتجننتي.
هزت لها ثومه رأسها بتشفي قائلة: الجنان ده للي زيك يا أبله نادين.
لتستهزأ بها نادين قائلة: أنا كده اخاف منكم صح؟
ابتسمت ثومه لاستفزاز نادين قائلة: أيوة يا روحي لازم تخافي. أنا مش أي حد أنا ثومه اللي بعدتك عنه زمان وهبعدك عنه دلوقتي. عارفة ليه؟
أشاحت نادين بوجهها إلى الجانب الأخر قائلة: علشان قذارتك.