رواية منايا يا مليكتي الفصل الثامن 8 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رمقه زيان بغضب قائلًا: وأنت مضايق ليه؟

 لتتعالى ضحكات هارون بسخرية قائلًا: تصدق إنها على رأى أمي هبلة زى أمها؟

نظر إليه زيان يمقته قائلًا: متجبيش سيرة وردة ولا أمها على لسانك لأن مش أمها اللي أنت عارفها أمها تبقي ستك وتاج راسك بهيرة فاهمني؟

ظل ينظر هارون له باستهزاء قائلًا: صدقني هتكون عقبة جديدة في جوازك.

ليغيظه زيان قائلًا: أنا بجهز لفرحي يا هارون خلاص أي محاولة منك ومن الست أمك ملهاش لزمه.

تهجم عليه هارون لكي يفتك به قائلًا: مش هتلحق يا زيان هقتلك.

ولكن زيان كان أسرع منه حيث أطرحه أرضًا وهبط فوقه قائلًا: اللعبة انكشفت وأبوك وأبويا بقوا متفقين ونادين هتبقي ملكي خلاص وأنت بقا وأمك مش فارقين معانا.

واستطرد يصفعه قائلًا: وردة هتفضل وردتنا وكفاية تمسك خليل وأمه بيها.

لا أحد يعلم ما يدور برأس هارون في تلك اللحظة استمع إلى كلمات زيان وتعجب من جرأته ظل زيان ينتظر رد هارون ولكنه نظر إليه بكل حقد وبدون رد ولكن نظراته كلها وعيد لهم أخذ على عاتقه أن يقطع العلاقة بين زيان ونادين وبين وردة وخليل مثل ما كانت مقطوعة من قبل على يد والدته وإبراهيم زوج خالته تركه ورحل ولكن قبل رحيله نظر إليه بوعيد قائلًا: ابقي خلي بالك من الوردة لا تتقطف زي أمها وساعتها لا أنت هتنفعها ولا خليل هيتمسك بيها وخالتي هتستعر منها وتخاف من جوزها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل التاسع 9 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top