اتسعت عينيها قائلة: بتقول ايه؟
كان يتابعهم خليل من الداخل ليزفر في وجه وردة قائلًا: عجبك كده أهو كله بيولف وأنا مقضيها بوس وبس أخوكي زيان خطب نادين والتاني قالها بحبك.
كانت تداري ابتسامتها وتتحدث قائلة: اللي غيران منهم يعمل زيهم.
يلتقطها بيد واحدة ويهمس في أذنيها قائلًا: وأنا قلت بحبك وهتجوزك وأنتِ ايه يا شيخة؟
ردت عليه وردة ردًا صادمًا حيث قالت: أنا بحبك وموافقة أتجوزك لأن بصراحة اكتشفت اني مش قادرة أبعد عنك.
و ما إن استمع إلى تلك الكلمات حتى التهم وجنتيها بشفتيه بشغف كمن وصل إلى مبتغاه هي الأخرى توقفت عن العناد ووجدت أنه لا مفر.
أما بالخارج تسمرت تارا بمكانها بعد إعلانه حبها نعم هي تعلم أنه يميل لها ولكن لم تتوقع يومًا منذ رؤيته للوهلة الأولي أن يعترف بكل وضوح
استطرد ناصر حديثه بتوتر وهي ما زالت على حالة ذهولها قائلًا: مش هتوافقي بيا صح؟ حقك أنت مهندسه و بتحضري رسالتك بس أنا لسه قايلك بكمل تعليمي عارفة ليه ؟علشانك يا تارا.
جحظت بعينيها وتعالت أنفاسها ليؤكد لها قائلًا: من أول لحظة شوفتك فيها قلت إنك بتاعتي.
يا الله على المفاجأة بدئها من نادين التي وافقت على زيان ومرورًا بوردة التي أعلنت حبها لخليل وأخيرًا اعتراف ناصر لتارا ولكن الأمر كان صادمًا لتارا ولا تعلم ماذا ترد عليه فهو ليس بتصريح حب فقط بل هو إعلان ملكية وتقديم كل المقومات للحصول على هذه الملكية.