دلف إلى المصنع ليجدها ولكن هذه المرة هي من رأته قبل أن يقوم بالتنمر عليها لتقوم بالضرب بخفة على سطح مكتبها مبتسمة بسماجة قائلة: أهلًا يا ناصر بيه يا ترى النهارده في حشرة كبيرة ولا صغنونه؟
ابتسم إليها قائلًا: قصيرة بس عليها لدعة لسان ولا العقربة.
لتسخر منه قائلة: على فكرة أنت ممكن تتخصص حشرات طالما بتعرف تقتلهم كويس.
ضيق ما بين حاجبيه بعبوس قائلًا: سامعك بتتريقي عليا طب خدي عندك بقا علشان تفهمي اللي قاله خليل الدور اللي فات أيوه أنا بكمل تعليمي.
اشتغل تفكيرها عن أسباب تكملة تعليمه ولكن لم ترد أن يفهم أنه يشغل حيزًا من تفكيرها فهزت رأسها بلا مبالاة قائلة: وماله بس أنا مالي انك بتكمل؟ أنت طلبت مني طلب وأنا رفضت بس للأسف رفضي ملوش لزمة.
اقترب منها ليربكها قائلًا: اوعي أسمعك تقولي اإن ملكيش لزمة.
تلعثمت تارا قائلة: أنا قصدي على خليل فضل موجود هنا.
تذكرت فجأة ما فعله زيان ولفضولها سألته قائلة: ألا قولي زيان ليه كان بيزعقلك امبارح؟ زي ما يكون هو اللي مشغلك مش أنت ووردة أصحاب المصنع؟
رد عليها بعد تنهيدة طويلة قائلًا: على فكرة هو طيب أوى بس تفكيره غلط. حاليًا هو ماسك الشركة الأم مع خطيبته نادين أصله بيحبها أوي زي ما أنا حبيتك.