أنتظر هاشم ليكمل زيان قائلًا بقلق: ولا تعترض علشان فرق التعليم زي زمان؟
ضحك هاشم بخفة قائلًا: كده على طول من غير أي مقدمات وفين والدك وأخوك طب تيجي ازاي. مش يمكن الحاج غزال يرفضها تاني؟
ثم استطرد وهو يبتسم قائلًا: وميبقاش سبب الرفض زي ما بتقول.
انفرجت أسارير زيان حيث استشعر موافقة هاشم ليهتف بلهفة قائلًا: كل اللي حضرتك تطلبه أنا تحت أمرك فيه. حتى والدي طالما وافق على شغل نادين عندي يبقى أكيد موافق على جوازي منها.
و تابع بصدق قائلًا: أنا جيت من غيرهم كنت مستعجل أعرف ردك.
أشار هاشم إلى عيون زيان المتلهفة لسماع مطالبه وابتسم قائلًا: اللمعة اللي في عينك وأنت بتطلب ايديها سبب كفيل يخليني أوافق عليك يا زيان.
عقد زيان ما بين حاجبيه عن أي لمعة يتحدث هاشم. ألم تكن موجودة من قبل؟
ليستطرد هاشم يصارحه قائلًا: مش هخبي عليك زمان كنت قلقان منك ومن جبروتك.
هز زيان رأسه باقتناع من كلام هاشم وردد قائلًا: أيوه معاك حق في اللي كنت بتقوله بس ده ميمنعش انك أنت ووالدى محدش فيكم عطاني الفرصة أطلع أحلى ما عندي.
رد عليه هاشم بندم قائلًا: معاك حق يا ابني حقك علينا.
زم زيان شفتيه بضيق قائلًا: خوفتوا مني.
هز هاشم رأسه : ما أنا لسه قايلك حقك علينا.