رواية منايا يا مليكتي الفصل الثامن 8 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هز غزال رأسه بنفي  قائلًا: لا يا ابني.

ليتابع زيان بحسرة قائلًا: كفاية إن أمي كل ما تشوفني تمص شفافيها وتتحسر على بختي.

هز غزال رأسه بحيرة ويأس وتوجه إلى باب الشقة ليهبط إلى الأسفل ويتبعه ناصر زفر زيان بحنق خاصة بعد كمية الرسائل التي لم يتوقف هاتفه بسببها وكانت جميعها من نادين ليرد بغضب قائلًا: أيوه يا نادين عايزة ايه مني مش وصلتي للي أنتِ عايزاه انك تحطيني في موقف منيل بستين نيلة؟

ردت عليه بثبات قائلة: زيان أنت معطتنيش فرصة أتكلم. 

أراد زيان أن يضعها في مأزق قائلًا: من الأخر لو عايزاني تسيبيني أجي أقابل والدك.

انفرجت أساريرها من السعادة وردت عليه بصوت خجول قائلًا: موافقة.

ومن ثم أغلقت الخط لينظر إلى هاتفه ببلاهة غير مستوعب لردها ولكنه خشي أنها تقوم بمراوغته فحمل حاله وذهب إلى بيتهم وطرق بابهم

ليبتسم والدها هاشم ورحب به قائلًا

-أهلًا يا زيان نورت بيتنا الجديد الصراحة نادين عرفتني انك عايز تقابلني بس مكنتش متوقع انك تيجي بالسرعة دي.

رد عليه زيان بلهفة: لا توقع كل حاجة أنا عايش سنين بتمنى اللحظة دي.

نظر إليه هاشم بمكر قائلًا: للدرجة دي يا ابني؟

و بدون أي مقدمات تحدث زيان قائلًا: أنا جاي أطلب القرب منك في بنت حضرتك نادين هتقبل انها تكون مراتي رغم اني مطلق؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قرارات ازهار (كاملة جميع الفصول) بقلم اية شاكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top