رواية منايا يا مليكتي الفصل الثالث 3 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر غزال إلى خليل وهو شارد واندهش من شروده قائلًا: طب رد السلام يا خليل ده أنا يا ابني قلت سلام عليكم تلات مرات ايه للدرجة دي مش سامع.

ثم سأله بضيق قائلًا: أنت لسه في بداية شغلك معانا أومال بعدين هتعمل ايه؟

ارتبك خليل ورد بتوتر قائلًا: أيوه أنا أسف حضرتك معلش منمتش طول الليل وأول ما النهارطلع جيت على الشركة على طول.

وتابع وهو يتنهد بتعب قائلًا: حتى لا فطرت ولا شربت قهوة كمان.

تنهد غزال قائلًا: طب كويس إن دي حالة عابرة ومش هتفضل دايمًا.

ثم تابع بإرشاد قائلًا: أصل أنا يا بني تعبت كتير زمان وأنا بشتغل عند العالم واتعلمت أكون مركز. إنما أنت منمتش امبارح ليه تعبان فيك حاجة؟

تنهد خليل بتعب قائلًا: أنا الحمد لله صحتي كويسة وعاده مش بحط في بالي أي حاجة.

توقف وأنتهزها فرصة للوصول إلى مبتغاه فأردف قائلًا: بس بصراحة الموضوع زاد عن حده من يوم ما اشتغلت عند حضرتك.

عقد غزال ما بين حاجبيه قائلًا: من يوم ما اشتغلت عندي! يعني ايه مش فاهم تقصد اني بضغط عليك بالشغل.

واستطرد بسخرية قائلًا: طب ما أنت عارف طبيعة الشغل هنا ايه وأكيد اللي قبلك قالك.

زفر خليل بإختناق قائلًا: لا طبعًا مش من طبيعة الشغل، إن كان على الشغل أنا مستعد أنحت الاسفلت رغم إني مش محتاج.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية معشوقتي المجنونة الفصل الرابع 4 بقلم ابتسام محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top