رواية منايا يا مليكتي الفصل الثالث 3 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان خليل ينتظر وصول غزال لمناقشته في موضوع منع وردة من الوجود في الشركة تلك الفترة ظنًا منه أن هذا الأمر أجمع عليه أشقائها خاصة أنه منذ بدء عمله في تلك الشركة يأتيه رسائل نصية من رقم مجهول عن وردة ولكنه لا يعطي لهذه الرسائل أدنى اهتمام ولكنه لم ينسى كل كلمة قرأها أمس بعد أن أغلق الهاتف مع وردة بساعة.

(ابتعد عنها فمثلها لا تلائم عائلتك)

 من يعلم بالذي يدور بداخله فهو لم يعمل معهم منذ فترة وبالتالي لا يستطيع في تلك الفترة حدوث أي شئ ملفت للأنظار لأنه كان مسيطرًا على كل شيء لكنها تعلقت به جدًا ولكن من هذا الكائن الذي توغل في قلبها وعلم أن حبه ينعش قلبها أخذ يجوب الغرفة إيابًا وذهابًا منذ لحظة وصول تلك الرسالة يريد أن يفهم معناها ومقاصدها ومن المهتم لأمره حتى يرسلها تذكر ابن خالته هارون عندما عرض عليه أمر العمل بالشركة. نعم فهارون لم يأتي للعمل هنا بل في خضم بحث خليل عن عمل وهو يتحدث مع خالته كوثر استمع هارون إليهم جيدًا وجائته الفكرة. خليل هو الذي سيحالفه الحظ للوصول إليها وسلب كل شيء منها بأسلوبه الساحر في جذب القلوب بالإضافة أنه تنطبق عليه الشروط أكثر منه. هنا لمعت الفكرة الخبيثة ليعرض هارون على خليل فرصة العمل عند غزال وهي فرصة صائبة وفي لحظات شرود خليل لم ينتبه على وصول غزال وابتسامته الطيبة له ليتنهد في نفسه قائلًا(ألم يكفيني ظل ابتسامتها لأراك أنت الأخر تبتسم مثلها ولكن لم أكتفي بضحكاتها التي أختم بها يومي أريد ضحكتها تحيطني في كل مكان) نظر إلى غزال وجده يريد منه الحديث فعلم حينذاك أنه لا مجال حاليًا لتخيل ضحكاتها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حورية في قلب الليل الفصل التاسع 9 بقلم ميفو السلطان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top