رواية منايا يا مليكتي الفصل الثالث 3 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم تابعت وهي تربت على ركبتيه بحنان قائلة: بطل تفكر في خليل يا أخويا الواد شكله كويس.

هز غزال رأسه برضا قائلًا: أكيد كويس طول ما هو بعيد عن إبراهيم أنا ارتاحت لما اتأكدت إنه مش مبعوت لينا منه.

ولكن غزال ما زال القلق يثيره حيث قال: بس هنعمل ايه لو اتعلق بالبت والبت اتعلقت بيه؟

زفرت بهيرة واحتجت قائلة: أبوس ايدك ما تسبقش الأحداث وتخاف وتقلقني معاك ومع ذلك ايه يعني هي يعيبها ايه احنا ربناها أحسن تربية.

ثم تابعت بثقة قائلة: وإن كان على الاسم أنت معاك اللي يثبت.

نظر إليها بأسف قائلًا: أنا خايف عليكي أنتِ أكثر يا بهيرة تقدري تقوليلي هي صدمتها لما تعرف هتبقى ازاي، علاقتها بيكي مش يمكن تتهز. 

ثم رفع يده إلى وجهها يربت عليه بحنو قائلًا: أنتِ نسيتي أنتِ متعلقة بيها ازاي؟

أنتفضت بهيرة قائلة: اوعى تقول إنها ممكن تتمرد علينا، لا يا غزال وردة مش كده ولا عمرها هتبقى كده.

ثم استطردت بسخرية قائلة: يا أخويا ده أنا بحس إنها من بطني أكثر من الزفت زيان وناصر.

تنهد غزال بتعب بسبب السر المكتوم في قلبه قائلًا: أنا هحاول على قد ما أقدر إنها تفضل متعرفش السر ده خالص وربنا يعينا على اللي جاي.

ثم دعا ربه قائلًا: ويا رب اللي جاي يكون أحسن ليها ولينا. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حياة قاسية الفصل الخامس 5 بقلم مصطفى محسن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top