رواية منايا يا مليكتي الفصل الثالث 3 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم استطردت بحسرة قائلة: أهو تفرحيني بدل اخواتك الشماليل.

هزت رأسها بتفهم وذهبت إلى غرفتها تجلس مع نفسها وتحدثها قائلة: بقي يا ربي أنا ما صدقت حد يفهمني أحسن من اخواتي ده أنا مش بصاحب حد غير تارا من خوفهم عليها.

ثم شردت قائلة: بس خليل فيه اختلاف رهيب يمكن علشان وحيد زيي.

وفي تلك الأثناء ارتفع رنين هاتفها وسرعان ما أجابته حتى لا ينتبه لها أحد لتنفرج أساريرها عندما رأت الشاشه تضيء باسمه لتهتف بلهفة قائلة: اتعشيت يا خليل اوعى تقول لا هزعل بجد أنت بسببي متغدتش النهارده علشان كنت بتشرحلي المسائل.

ضحك خليل على خوفها عليه ولكن ما أوقف ضحكه كلماتها عندما استطردت قائلة: بس خلاص أنا معدش وجودي يشغلك تاني.

عقد خليل ما بين حاجبيه قائلًا: معنتش هنشغل بوجودك تاني! ليه بس كده يا وردة هو أنا اشتكيت لحد منك بالعكس ببقى في منتهى السعادة وأنا معاكي.

علم أنه استعجل الأمر ولذلك تنحنح قائلًا: أقصد وأنا بذاكر لك.

ابتسمت وردة ابتسامة باهتة وقالت: معلش بقى يا خليل بابا وماما رفضوا أجي الشركة اليومين الجايين لحد ما تخلص فترة الامتحانات.

ثم زمت شفتيها قائلة باستسلام للأمر: يلا فرصه تخلص مني ومن زني.

على الجانب الأخر بعد انصراف وردة من حجرة بهيرة جلست بهيرة مع غزال تحاول أن تشغله عن التفكير في موضوع خليل قائلة: أنت كمان مش بتاكل كويس اليومين دول مش عاجبني بتاكل بس علشان تاخد الأنسولين وده غلط.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوجاع القلوب الفصل التاسع 9 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top