رواية منايا يا مليكتي الفصل الثالث 3 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في تلك اللحظة دلف إليهم غزال ليشاركهم في الأمر ويتحدث عن خليل باستحسان لتتفاجئ بهيرة من ردة فعله وحديثه المتحول عن خليل لتلوى شفتيها بتساؤل قائلة: أخيرًا رضيت عن الواد ده أنت نشفت ريقي بقالك أسبوع قلقان منه وأنا أقولك الواد باين إنه كويس.

ثم رفعت كتفيها قائلة: ايه يعني عايش من غير أهله؟

قطبت وردة جبينها قائلة: ايه يا بابا المشكلة في انه عايش لوحده؟

ثم استطردت تصارح والدها قائلة: خليل حكى لي أنه كان ممكن يشتغل في أحسن شركة هناك بس شاف إن هناك مش محتاجينه زى هنا.

ابتسم غزال إليها بخبث حيث شعر بتقربها من خليل فوجه حديثه إليها قائلًا: الفترة دي صعبة عليكي أوي يا وردة ايه رأيك أتفق لك مع تاكسي يوديكي ويجيبك علشان متبقيش مجهدة بالشكل ده.

انفرجت أساريرها فهذا سيعطيها بعضًا من الحرية و لكنها صدمت من بقية كلماته حيث قال: وكمان بلاش تيجي الشركة كتير.

انكمشت عضلات وجهها واختفت ابتسامتها قائلة: اللي تشوفه يا بابا مع إني شايفة إن حضوري في الشركة مش بيتعبني ولا حاجة.

هز غزال رأسه بحزم لتحاول مرة أخرى قائلة: بالعكس ده حتى في حاجات مش بقدر أستوعبها خليل بيشرحها ليا.

فهمت بهيرة ما يجول بخاطر غزال من قلق فاندفعت قائلة: بعد ما تخلصي يا وردتي احنا مش عايزين حاجة تشغلك عن الدراسة احنا ما صدقنا بقيتي في أخر سنة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إذا أراد النصيب الفصل الرابع 4 بقلم بتول عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top