رواية منايا يا مليكتي الفصل الثالث 3 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر إليه إبراهيم بضيق ليتابع غزال بسعادة قائلًا: بس ده نعمة من ربنا يمكن لو كانت هنا كان الكل أخد حقها.

رد عليه إبراهيم بقدرة رهيبة كأن لم يمت أحد في هذه العائلة: الكل كان مستني اليوم ده بفارغ الصبر وأنا علشان ماجد غالي عليا هقول إنهم خسروا كل حاجة في البورصة.

رفع غزال حاجبيه قائلًا: يعني مش هتفكر تقول للكل يا متر ولا هتحاول في يوم من الأيام تتعدي على حقوق البنت الغلبانة.

هز ابراهيم رأسه باستسلام ليرد غزال بتمني قائلًا: طب ياريت يبقى عملت معروف هيقعدلك في ابنك. 

ولكن تبقى السؤال الآن لماذا سكت طيلة الخمسة عشر عامًا وجاء اليوم ليبحث عن وردة وأموالها هل هذه صدفة أم مدبرًا من قبل إبراهيم.

بينما هو يحدث نفسه جائه إتصال هام فرد بلهفة ليأتيه صوت الطرف الأخر قائلًا بتأكيد: بعد ما كلمتني كثفت المراقبة و تاني يوم زرعت أجهزة تصنت في تليفوناته مفيش حاجة تثبت كل اللي قلته. 

ليردف بثقة: خليل عصامي جدًا حابب يبني نفسه بنفسه.

و تشاء الصدف أن يكون هذا الشخص الذي راقب خليل صديقًا مقربًا من ناصر وتبدأ الشكوك تساور ناصر من ناحية سؤال غزال عن خليل وبعد إنهاء مكالمة غزال لمحامي الشركة صديق ناصر فسأله ناصر بتوجس قائلًا: أول مرة أشوف أبويا بيهتم بحد بيشتغل عنده بالطريقة دي ده زى ما يكون عريس متقدم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رنين الاسد الفصل الخامس عشر 15 بقلم الكاتبة المجهولة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top