رواية منايا يا مليكتي الفصل الثالث 3 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تحدث بتلك الكلمات وهو ينظر إلى خليل بطرف عينيه وزيان يحاول التفكير في هذا الأمر ليتابع غزال قائلًا: ولا هتفضل في الألاعيب مع مراتك؟

انفعل خليل لذكر غزال عن العريس المنتظر وهتف بصدق قائلًا: أنا اللي عايز أتجوز وردة أرجوك يا عم غزال أنت متعرفش أنا معجب بيها قد ايه.

ابتسم غزال ابتسامة طفيفة ليتابع خليل بكل ثقه وهو ينظر إلى زيان قائلًا: وأنت قلتها والحاجة بهيرة بتعتبرني ابنكم.

نظر إليه غزال بإمتنان قائلًا: شكرًا يا ابني على نبلك وكرم أخلاقك حقيقي كنت أتمنى أولادي يكونوا في ربع أخلاقك وأسف إنك شفت فيهم الجانب السيئ. 

ثم أراد غلق الموضوع مؤقتًا حيث قال: وبالنسبة لطلبك ده شيئ سابق لأوانه اتفضل دلوقتي على شغلك.

عاد خليل إلى مكتبه لا ينكر أنه كان على قدر كبير من السعادة خاصة بعد مدافعة غزال عنه أمام ولده وثقة غزال المطلقه به أنه ليس من أصحاب تلك الأفعال والأكاذيب يتمني أن يقرر غزال الموافقة على مطلبه شرد كثيرا بها وبجمالها وشخصيتها التي لم يرى مثلها أبدًا وقرر ألا يمضي هذا اليوم بدون رؤيتها فهو متلهف لرؤيتها ومتشوق للقرب منها

وما هي إلا ثوان قليلة من التفكير وبينما هي جالسة مع والدتها في غرفة المعيشة سمعوا ذلك الصوت الذي يصدح من الهاتف وما أن فتحت الهاتف وقرأت الرسالة تبعها صوت جرس الباب وتبعها صوت رنين الهاتف أخذت تهمهم في نفسها عن ماذا تفعل فهو واقف عند باب منزلهم جانب من داخلها يريد أن يفتح له وجانب أخر يرفض بشدة خوفًا من زوجة شقيقها المتطفلة بينما هي في لحظة تفكيرها وشرودها فتحت بهيرة الباب ليسود الصمت لمجيئه ونظرات الدهشة تعلو على وجه بهيرة من جرأته ونظرات قلق من وجوده تخص وردة، زفرت بهيرة بحنق وكانت كأنها تجلس فوق فوهة بركانية يأتيها صوته المرح وهو ينظر إلى وردة بعشق قائلًا: ماما بهيرة أنا جعان أوي وقلبي حاسس إنك عاملة حلة عدس من اللي قلبي بيحبوا ومعاها البنتجان المخلل.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الندم الفصل السادس 6 بقلم غفران - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top