تسمر غزال للمرة الثانيه وكأنه يستعيد الماضي ويعود أدراجه مجددًا ولكن أراد إنهاء هذا الحديث وقام بضرب الرقم على جهازه الخلوى ونظر إلى زيان وهتف عاليًا وقال: مش ده رقم البت ثومه مراتك برضه ولا أنا كبرت وعجزت ومبقتش بشوف.
ثم هجم عليه وأمسك تلابيبه يهزه بغضب قائلًا: بقي عامل حكاية ورواية أنت ومراتك علشان تفضحنا وتفضح البت؟
اهتز زيان وانتفض بين يدي غزال قائلًا: راجع الرقم يا حاج غزال أكيد مش ثومه، ثومه أه تلقح كلام توقع بس متوصلش تخرب بيوت.
بصق غزال في وجهه ليريه زيان أنه سيد الرجال حينما تحدث قائلًا: استحالة تعمل كده وهي عارفة أخرها.
رد عليه غزال باشمئزاز قائلًا: عارف إنها نزلت الصبح تنغص على أختك وأنا دلوقتي جبتك علشان تشوف الحية اللي أنت عايش في حضنها.
هتف زيان باستنكار قائلًا: أكيد مش هي ولو هي يا بابا ايه هترميني تاني بره الشركة ولا تخلي أمي تطلع ترميها بره الشقة زى المرة اللي فاتت.
تابع غزال نظراته المميتة لزيان ليردف زيان بقلق ورجاء قائلًا: بابا أنت عارف ثومه بتعمل كل ده ليه وبعدين حقك عليا وأنا مستعد أعمل أي حاجة أنت عايزها بس بلاش ترمينا.
سأله غزال بخبث قائلًا: يعني لو قلتلك طلقها تطلقها؟ بلاش دي لو قلتلك إني موافق على عريس معين في دماغي هتوافق وتبقي ضهرها وسندها؟