تسمر غزال في مكانه وقاطع خليل عن استكمال كلماته للمرة الثانية في يوم واحد قائلًا: ما تقولش كلام في لحظة أخدتك النخوة ليها أنا عارف إن زيان مستفز وممكن يخلي اللي قدامه يفقد أعصابه.
ثم تابع وهو يرفع رأسه قائلًا: لكن مش للدرجة دي يا خليل.
رد عليه خليل بجدية قائلًا: ليه حضرتك هو أنتم شايفيني عيل أو حتة موقف مستفز يخليني أعمل راجل عليكم؟
استطرد بثقة قائلًا: أنا راجل وبجد وكلامي كله جد ومش هتغير حتى لو ايه.
نظر إليه زيان بكل حقد وغل قائلًا: من أول مرة دخلت فيها الشركة وأنا شكيت فيك شكيت إنك ممكن توقع البت في حبالك.
من يشك بمن خليل هو الذي شك به بأمر الرسائل ولكن أمثال زيان يخطئون ويلقون أخطائهم على الغير استكمل حديثه السام قائلًا: ولما مقدرتش وأبويا لاحظ ومنعها تيجي قلت تعمل حركة الرسايل.
صدم خليل من رد زيان وتعجب كيف له أن يشك إلى هذه الدرجة وهو الذي أتى لهم وأعطاهم الرقم أيضًا فهز رأسه بقلة حيلة قائلًا: أنا لو عايز أوصلها في ميت طريقة أعملها مش ألجأ لموضوع رسايل تافهة علشان أعملها فضيحة.
عقد غزال ما بين حاجبيه ليصدر خليل من بين طيات لسانه جملة جعلت غزال مصدومًا حيث قال: أنا لو عايز أعملها فضيحة هخليها تهرب معايا.