و استطرد وهو يمط شفتيه قائلًا: ومش عارف ليه بيجيلي الرسايل دي ومحبتش تجيلكم زيها وتشكوا فيا.
نظر غزال إلى زيان وابتسامة خبيثة تظهر على وجهه قائلًا: الحمد لله إنك اتصرفت وقلت لينا الأول أصل احنا عالم شكاكين خصوصًا لما الموضوع بيخص وردة.
ثم اشار بيده نحو هاتف خليل قائلًا: هات كده الرقم يا ابني واعطيه لزيان.
قام خليل بفتح هاتفه وأملاه على زيان وهو يشدد على كل رقم منه ويلفظه براحة شديدة قائلًا: اتفضل الرقم أهو ده حتى كمان بأخر رسالة متسجلة عندي أنا بحثت كتير على التروكولر.
توقف لحظات ثم هتف بمكر قائلًا: لقيته باسم غريب كده مش مفهوم بس حلو أنه مش بيتغير.
كان زيان يكتب الرقم ويحفظه بهدوء مصطنع فهو يعلم جيدًا أنه رقم زوجته ولكنه قام بإخفاء ذلك وحاول قلب الموضوع على خليل وإلصاق كل شئ به فهتف بحنق وهو يسخر قائلًا: مالك بتمليه بالقطارة كده ليه وهو ده اللي هيثبت إنك كويس ومعملتش حاجة مفيش دخان من غير نار يا أستاذ.
ثم تابع وهو يريد إتهام خليل قائلًا: واللي بيبعت ده أكيد شايف عليك حاجة.
التفت إليه غزال بحنق قائلًا: هو في ايه يا زيان الحق عليه إنه جاي ينبهنا إن في شخص واخد باله من وردة.
زفر زيان ليتابع غزال بشك قائلًا: عايز بدل ما تدور مين بيبعت الرسايل تشرب الموضوع لخليل.