أما عن وردة نياط قلبه تتقطع عليها يعلم أنها تعلقت بخليل لأنه أول شخص سُمح لها أن تتحدث معه وتلتقي معه فتعلق وردة به شئ طبيعي ولكن الغير طبيعي والمقلق أن يكون نسخة مصغرة من والده.
الحياة مزيج بين ما صنعناه يومًا في خيالنا وبين ما شاهدناه من واقع صنع كلا من غزال وبهيرة خيالًا لوردة وها هو يتحقق ليصبحا هما الأب والأم أما عن الأب والأم الحقيقين فقد صنعا خيالًا ليس له علاقه بالواقع لينزلقا من بعدها إلى الهاوية تدمر كل شيئ بسبب رسم خيال زائف.
استدعى غزال خليل في مكتبه ليستكمل حواره ولكن دلف خليل وقطب جبينه منذ لحظة دخوله وتسائل فيما بينه كيف سيتحدث معه عن وردة في وجود شخص أخر ولكن وجدها فرصة لتحقيق ما يرنو إليه ابتسم غزال له قائلًا: تعالى يا خليل زيان مستنيك من بدرى هو كمان قلقان وحاسس إنك مش مظبوط من كام يوم.
ثم تابع بصدمة قائلًا: وأنا بصراحة حكيت له إنك بيجيلك رسايل هدفها تبعد عن وردة.
لكم أن تتخيلوا غزال عندما استدعى زيان أفهمه أنه سيحاول طرد خليل ويريد مساعدته وهنا انفرجت أسارير زيان لهذا العمل ولكن بعد ما قاله غزال تغير الوضع خاصة عندما وجد علامات السعادة على وجه خليل الذي ابتسم بخبث قائلًا: أهلًا يا أستاذ زيان الحقيقة أنا مليش علاقة بأنسة وردة غير في حدود الشغل وبس.