نفخت وردة بضيق لتتابع ثومه بشماتة قائلة: طب تصدقي عم غزال أول مرة يتصرف صح.
تعصبت وردة من داخلها ولكنها تحكمت بأعصابها قائلة: مش هتتعلمي بقا يا ثومه تبطلي تدخلي في خصوصيات غيرك.
ثم نهضت تدفعها نحو باب الشقة قائلة بسخرية: أنا شايفه إنك تطلعي زى الشاطرة كده تفكرى تطبخي طبخة حلوة لزيان يمكن حياتكم تبقى أحلى.
وتابعت وهي تتحدث بغرور قائلة: أما أنا عن إذنك ورايا شغل كتير أنتِ عارفه أنا هبقى المهندسة وردة.
قصفت جبهتها وأشعرتها بالدونية ولأول مرة بحياتها تفعلها وردة وبسبب أنه قد طفح الكيل من ثومه وأمثالها وبالرغم أنها قامت بالضغط على الخلايا العصبية لثومه وأوصلتها إلى حالة هائلة من الغضب والغيظ إلا أنها كانت تتأكل بداخلها من سوء ما تمر به في عدم أخذ القرار بنفسها.
باك
تعالت ضحكات غزال قائلًا لبهيرة: وزعلانة يا بهيرة دي بنتك قصفت جبهتها والله وكبرتي يا وردة وعرفتي ازاي تردي.
ثم تابع بشماتة قائلًا: بس بجد البت ثومه دي غشيمة ومفضوحة.
عقدت بهيرة ما بين حاجبيها قائلة: ما هي طول عمرها مفضوحة بس غشيمة دي اللي مفهمتهاش تقصد ايه يا غزال وايه اللي حسبته في خليل ولقيته؟
وتابعت تزفر قائلة: ونعمل ايه في البت وردة؟
أسئلة كثيرة طرحتها بهيرة على غزال وهو لا يريد الإجابة خاصة بعد ما كشف أمر ثومه في إرسال الرسائل إلى خليل فهذا هو غزال يفهم أن تلك الأفعال مصدرها ثومه، أيضًا لا يريد أن يظهر خليل بالصورة التي تجعل بهيرة تتعلق به أكثر فهو ما زال يخشى على وردة من بطش والد خليل ومن بطش خليل نفسه قد يكون متأمرًا مع والده وقد يكون رتب نفسه أن يظهر بصورة جيده قبل أن يلتقي بهم.