ثم تابع بحيرة قائلًا: وبعدين هو أنا مش لسه نازل من عندك؟
زفرت بهيرة بصوت حانق وقالت: أه لسه نازل من عندي بس مريحتنيش وبعدين عايزة أعرف رد فعله ايه لما عرف إن وردة مش جاية النهارده.
ثم تابعت بحزن قائلة: كمان بقى هي مضايقة.
حدق غزال بعينيه في الفراغ قائلًا: مضايقة من ايه بقي هي ثومه نزلت تغلس كعادتها ولا صعبان عليها نفسها أنها مش هتشوفه.
لا تعلم بهيرة كيف تجيبه فهو يسأل سؤال إجابته نعم ليزفر هو بحنق متابعًا: بصي يا بهيرة كل اللي حسبته لقيته.
رفعت بهيرة يدها ووضعتها على رأسها تفركها قائلة: ثومه نزلت غلست عليها زي عادتها وكنت عايزة أخنقها بايدي.
ثم أردفت بحزن قائلة: ومن ساعتها يا قلب أمها عمالة تعيط وقافلة على نفسها وحالفة ما تروح الجامعة.
أراد غزال أن تسرد له بهيرة الأمر برمته وبالفعل سردته له
فلاش باك
هبطت ثومه إلى الأسفل بعد أن استمعت لهم ليلة أمس وغزال يحذر وردة من التواجد في الشركة الفترة القادمة صعدت إلى شقتها وأدارت هاتفها لتهاتف خليل لكن وجدته مشغولًا فاستنبطت أن وردة تهاتفه وتأكدت أنه سيكون هناك علاقة بينهما فيما بعد فبدأت تزيد من رسائلها له حتى بعثت له أخر رسالة والتي أثارت غضب خليل ولهذا كان يود أن يسرد الأمر لغزال ولكن غزال منعه أنتهزت فرصة ذهاب غزال إلى الشركة وهبطت إلى الأسفل ومن أول وهلة نظرت إلى وردة وجدتها حزينه فلوت شفتيها وأصدرت منها صوت شفقه مصطنعة قائلة: يا عيني يا وردة مالك دبلانة كده ليه كل ده علشان مش هتروحي الشركة وتشوفي خولي الجنينه طب وايه يعني؟