استغرب غزال من حديثه ليردف خليل باندفاع قائلًا: بس في حد من يوم ما اشتغلت بيبعتلي رسايل تضايقني.
نظر غزال إلى خليل ليرى فيه التعالي الذي بوالده ليتمالك أعصابه ويتحدث بهدوء قائلًا: طيب يا ابني، لو أنت شايف إن شغلك عندي يخليك في وضع يضايقك فبلاها الشغلانة دي رغم إني مش فاهم برضه.
وتابع وهو متأكد من أن خليل يعلم الحقيقة حيث أردف قائلًا: يمكن علشان وضعي قبل كده.
تنهد خليل بتعب قائلًا: ممكن تفهمني كأب أنا مش قصدي كده خالص ولو بدور على الوضع كنت فضلت بره مصر.
عقد غزال ما بين حاجبيه بعدم فهم ليوضح له خليل قائلًا: أنا بيجيلي رسايل هدفها أبعد عن وردة.
أوقفه غزال بيده قائلًا: مفيش داعي تدخل وردة في النص وردة بنتي إنسانة بسيطة وروحها حلوة ايه اللي هيخلي حد يبعتلك رسايل تبعد عنها.
ثم ضيق عينيه قائلًا: بينك وبينها ايه علشان ده كله؟
تجمد خليل من السؤال ولم يجد جواب له ماذا يقول بقى السؤال معلقًا حيث استوقفه عن استكمال حديثه. نظرًا لصدور محادثة من بهيرة.
الماضي مشكلة عند أغلبية الاشخاص ويصبح فيما بعد معضلة للحاضر وتعجيز في المستقبل عن مواصلة هؤلاء الأشخاص دورهم في الحياة.
اضطر خليل إلى الاستئذان بسبب مهاتفة بهيرة لغزال هاتفت بهيرة غزال وهتفت بضيق ليحاول من بين ثرثرتها أن يفهم سبب ضيقها فهتف قائلًا: خير يا بهيرة كل ده كلام ورا بعضه مش مفهوم ما تهدي كده وأنتِ بتتكلمي هفهم أنا ازاي أنتِ عايزة ايه كده.